ابرز النقاط التي
اثارها الدكتور علي
رمضان الاوسي
في الندوة الاسبوعية
لمؤسسة الابرار
الاسلامية في لندن
حول
الاتفاقية الامنية
الامريكية العراقية
1-
لو ترك العراقيون
وشانهم لما رغبوا
بهذه الاتفاقية قطعا
وهذا يكشف عن طرف اخر
مستفيد وهم
الامريكان.
2-
من
جهة اخرى فان العراق
لازال منقوص السيادة
بحكم كونه محتلا.
3-
بناء
على ذلك فلايمكن عقد
اتفاقية الان لان
القانون يشترط في
الاتفاقيات :الرضا من
الطرفين والاهلية
وكلا الامرين منتف
فهي من الناحية
القانونية ليست
اتفاقية صحيحة إذن.
4-
بعد
اصرار الشعب على
رفضها وعدم تاييد
المرجعية الدينية لها
مع ظهور فتاوى دينية
معتبرة بحرمة التوقيع
للخروق الواضحة
لاستقلال وسيادة
العراق للاسف يظهر
البعض بصياغة جديدة
بانها ليست اتفاقية
امنية ولكنها اتفاق
لاجل انسحاب القوات
المحتلة وكل ذلك يجري
من غير ضمان اواحترام
للتواريخ المذكورة
للانسحاب المفترض.
5-
تقدم
الطرف العراقي بخمسة
تعديلات بغض النظر عن
عدم اهميتها في اصل
الموضوع لكنها جوبهت
بتصريح الرئيس
الامريكي بان
الاتفاقية ماضية
ولايمكن تغيير
المسودة بعد الان
وحتى لوغيرت واعطيت
لها عناوين معينة
فانها باقية على ماهي
عليه وبالتالي فهي
رسالة ضغط واجبار على
التوقيع.
6-
موسوعة
النهرين الالكترونية
المعروفة باتجاهها
للاسف تساهم في تكريس
حالة الهزيمة وتطالب
العراقيين باستفتاء
على تثبيت فقرة
بالاتفاقية مفادها:
هل توافق ايها
العراقي على منح 30
مليون جواز امريكي
للعراقيين وكأن
العراقيين بدون بلد
ولذا يسيل لعابهم
ليندفعوا لتاييد
التوقيع بدلا من ان
يطلبوا من المحتل ان
يتعهد بتنظيف ارض
العراق وهوائه ومياهه
من تلوث سلاح
اليورانيوم الذي
استخدمه الامريكان في
حرب الخليج سنة 1991
وسنة 2003 ولا زال
العراقيون يموتون
بتأثير مختلف أمراض
السرطان والامراض
الفتاكة المجهولة
بسبب استعمال هذا
السلاح ناهيك عن تلوث
مدمر للمياه والزراعة
وتفيد التقارير ان
ملايين العراقيين
مهددون بالموت
الحقيقي بسبب هذه
الجريمة المسكوت
عنها.
7-
المسودة
المطروحة من قبل
الامريكان تم توزيعها
مؤخرا على المكونات
العراقية ولم توزع
على الشعب ولم تطلع
عليها المكونات الا
مؤخرا وهذا يكشف عن
نوايا سيئة وخوف من
معرفة نصوص البنود من
قبل العراقيين وهذه
البنود التي قرأتها
لا توجد فيها ما يخدم
العراق والعراقيين
فكل البنود التي
ظاهرها لمصلحة
العراقي ما هي الا
حقوق عراقية محضة
سرقها الامريكي ويريد
ان يعيدها الينا
بمنّة واذى وهي حقوق
عراقية ترى كيف الضحك
على الذقون اذن؟
أوليسَ تفتيش المواد
المستوردة حقاً
عراقياً، وأليس
اعتقال العراقي
بمذكرة عراقية حقاً
اخر للعراقي وحده
وتفتيش المنازل
العراقية بامر قضائي
عراقي اليس هذا ايضا
حقا من حقوق ابناء
البلد فلماذا يعتبرها
البعض ايجابيات
وانتصارا؟ للاسف لقد
وضعنا المحتل في
دائرة نتنقل بين
مربعاتها دون الخروج
من دائرة المحتل فهل
هذه امتيازات ام ضحك
على المفاوض العراقي؟
8-
الفصل
السابع الذي
يخوّفوننا به لا وجود
له قانونيا بعد
انتهاء دعوى سلاح
الدمار الشامل وغزو
الكويت الذي تمت
معالجته بالتعويضات
التي لا زالت الكويت
تأخذها من العراقيين.
فالفصل السابع قائم
على هذين المبررين
والان انتفى الامران
كلاهما ولا نريد من
العراقيين ان يخيفوا
بعضهم بهذه المدعيات
الامريكية الفارغة.
9-
القلم
الذي وقع على اعدام
الطاغية صدام لا نريد
له ان يتورط باتفاقية
مذلة كهذه ولنا في
معاهدة بورتسموث التي
وقف العراقيون ضدها
اسوة في مواجهة
نظائرها من
الاتفاقيات.
10-
لا زالت الحصانة
محفوظة للامريكي من
خلال الولاية
القضائية لهم داخل
العراق.
11-
ويحرم على العراقيين
تفتيش البريد
الامريكي.
12-
ويحرم على العراقيين
أن ياخذوا اية ضريبة
او رسوم على ما
يستورده الامريكي وهو
في الارض العراقية.
13-
لا زالت هناك عبارات
غائمة وترجمة غير
دقيقة في بنود
المسودة التي نرفضها
جملة وتفصيلا.
14-
لا يسمح للامريكان
بخزن نفايات نووية
وغيرها في العراق بعد
الان بمعنى اننا يجب
ان نتحرى السنوات
الخمس الماضية ماذا
دفنوا في ارض العراق
الطيبة من نفايات.
15-
شكرا للامريكي الذي
سيتكرم على العراقي
بمنحه الطابوق والخشب
الذي سيتركه من
مخلفات قواعده
العسكرية لاحقا وكأن
العراقي يفتقر لذلك
الحديد والخشب.
16-
القواعد العسكرية
الهائلة تسليحا وعددا
وكيفية ماذا يريد
منها الامريكي؟ ان اي
توريط اخر ضد الجيران
وغيرهم سيعرض العراق
الى كوارث مدمرة.
17-
الجندي الامريكي
يستطيع ان ياخذ
تعويضا من اموال
العراق اذا اصيب
بكابة اومرض الحنين
الى وطنه وغيرها اين
العدل والانصاف في
ذلك؟وقد حصل فعلا
والان يريدون رفعه
عنا فهو القاضي
والخصم والسارق لقوت
الشعب العراقي في وقت
واحد
18-
يدخل الامريكي العراق
من غير تنسيق او اذن
من السلطات العراقية
ولا ندري ماذا تحمل
طائراتهم من بشر
اوسلاح او ممنوعات
وليس من حقنا
التفتيش.
19-
الامريكي له حق
العربدة والمجون
والاباحية الكاملة
داخل المعسكرات
والقواعد وعلى الجندي
العراق ان يحميه من
العراقيين
20-
الامريكي يهدد وبعض
الموتورين يرددون هذه
المخاوف بدلا من ان
يصطفوا الى جانب
شعبهم فقد هدد غينس
وزير الدفاع الامريكي
وبوش ايضا بنتائج
وخيمة في حال عدم
التوقيع ويهددون
بابقاء الاموال
العراقية المجمدة في
امريكا وبالفصل
السابع الاضحوكة
وبعدم القيام
بالاعمار. ان هذه
المخاوف ابتزازية
وليست قانونية
وللعراقيين سبل كثيرة
في مواجهتها شريطة ان
يتوحدوا.
21-
لماذا نقحم المرجعية؟
دائما لماذا لا
نلتجيء الى الشعب؟
ولقد رسمت المرجعية
خارطة طريق واضحة
بحفظ السيادة
والاستقلال والاجماع
والوطني وهو الاهم
لماذا نغفل عنه؟
22-
علينا ان نطالب بدور
للامم المتحدة وابدال
هذه القوات المحتلة
بقوات من الامم
المتحدة كما في كل
العالم اليوم.
23-
علينا ايجاد تحالفات
اقليمية امنية مع كل
دول الجوار وغيرهم.
24-
علينا الانفتاح على
المكونات المهمشة
لسبب او اخر ضمن
ضوابط الوعي الوطني
لتقوية الجبهة
الداخلية اكثر.
25-
بعد انسحاب المحتل
يمكننا التفكير بمثل
هذه الاتفاقيات حسب
مصلحة العراق العليا.
26-
بعد كل هذا ايحق
لعراقي شريف وطني
ومخلص لشعبه ان يجازف
بمصالح العراق
والعراقيين وهو يعلم
ان الامريكي لايريد
ديمقراطية حقيقية
للعراق ولا يريد الا
اذلالنا.
27-
يهدد الامريكي في حال
عدم التوقيع ان
يتوقف عن مقاتلة
الارهاب الذي يدعيه
في العراق وهنا طعنة
نجلاء لتوجهاته التي
يدعيها بانه يقاتل
الارهاب العالمي اليس
الامريكي يتخلى اليوم
عن استراتيجيته
بمقاتلة الارهاب؟
لكن هذا يكشف عن تخبط
واكاذيب مزدوجة كل
ذلك من اجل توقيع
الاتفاقية اذن ماذا
يريد منا المحتل.
28-
التظاهرات
والاحتجاجات والرفض
القوي هو الحل فلم
يخرج احتلال في كل
الدنيا الا بارادة
شعبية ولا نتوقع ان
يتكرم علينا المحتل
بالخروج.
29-
لا اريد من حديثي هذا
الاساءة الى جهة ولا
الى احد وانما هذا هو
قدرنا وحقنا في
الدفاع عن العراق في
الوقت نفسه اني لا
اخاطب المستسلمين
وانما املنا بالشعب
العراقي الغيور وبكل
شريف داخل وخارج
العملية السياسية
والله الموفق
والمستعان.
محاضرة ألقاها
الدكتور علي رمضان
الاوسي
مدير مركز دراسات
جنوب العراق في ندوة
مؤسسة الابرار
الاسلامية
في لندن بتاريخ
30-10-2008
Southiraq93@hotmail.com