بسم الله الرحمن
الرحيم
(الحفاظ على
السيادة الكاملة
للعراق مسؤولية
تاريخية)
السادة ممثلو
الكيانات السياسية
العراقية المحترمون:
يتردد الان ان
الحكومة العراقية
ستعرض الاتفاقية على
مجلس النواب خلال
الايام القادمة
لمناقشتها واقرارها
رسمياً قبل عقد جلسة
التوقيع الرسمي في
الوقت الذي نعلم فيه
ان الاطراف العراقية
لا تزال متوقفة عند
مسألة الحصانة
والجدولة الزمنية
لانسحاب القوات
الاجنبية ويتطلع
الشعب العراقي الى
اتفاقية متكافئة لا
يكون العراق فيها
طرفاً ضعيفاً، كما ان
الاتفاقية لا تزال
موصوفة بعدم الوضوح
وعدم الشفافية
المطلوبة وتظهر
بشكلها العام انها
تصادر مبادئ السيادة
و تكرس هيمنتها على
الدستور والقانون ولا
زالت بحاجة الى
الاجماع الوطني وهو
الأهم وموافقة
البرلمان.
ونحن اذ نؤكد على ان
الاتفاقية لا تزال
بحاجة الى اجراء
استفتاء وطني يحفظ
السيادة الكاملة من
دون نقص ويرفع
الحصانة عن غير
العراقيين داخل
دولتهم، ويرفع عن
بلادهم الولاية
القانونية لتلك
القوات التي تخل
بالسيادة، وانها
تحتاج الى دراسة
الجانب القانوني اكثر
من ذي قبل لتحقيق
مبادئ تلك السيادة.
فان الاعلان عن بنود
الاتفاقية بشكل شفاف
وفي الصحافة العراقية
سيحل الكثير من
المشاكل ويرفع الغموض
وهذا لما يحصل حتى
الان.
ان اظهار اي تساهل في
هذه المرحلة الحرجة
والظروف الصعبة التي
يمر بها العراق سيشكل
عبئاً تاريخياً
صعباً، يكون من
العسير الخروج منه
لفترة طويلة، لذلك
نريد ان يكون شعبنا
العراقي بدعم مكوناته
الاساسية هو صاحب
القرار الاخير في
تحديد مصير مثل هذه
الاتفاقيات المصيرية
في ظروف لا يملك فيها
العراق جيشاً قوياً
ولا امنا استراتيجياً
والعراق فيها هو
الاضعف في محيطه
العربي والاقليمي،
فلماذا العراق حصراً
ولمدة طويلة!
واخيراً نذكر بانه لا
يمكن التوصل الى
اتفاقية مقبولة تعارض
بنودها الثوابت التي
حددتها المرجعية
الدينية ومنها
السيادة بمعانيها
ومدلولاتها الواسعة،
فالصداقة الدائمة لا
تتحقق كما تعلمون من
خلال المعاهدات
المجحفة بأحد
اطرافها.
والحاجة تدعو اكثر
الى اهتمام السيد
رئيس الوزراء
والمجلس السياسي
للامن الوطني الى
المتابعة وسد جميع
الثغرات المحتملة
ويمكن ان تنظم
العلاقة مع القوات
الامريكية بتحديد
صلاحيات تلك القوات
وبشكل دقيق ولكن ليس
من خلال اتفاقية
امنية طويلة الامد
يكبل بها العراق ولا
يستطيع احد ان يضمن
شيئاً للعراق
والعراقيين.
ونحن نعد هذه الرسالة
وقفنا على تصريح
للدكتور علي الدباغ
المتحدث باسم الحكومة
العراقية الى راديو
سوا والذي يكشف عن
مدى الضغوط التي
تتعرض لها الحكومة
العراقية بعد مجيء
السيد نكروبونتي
المسؤل الامريكي
للعراق مؤخرا ولكن
ذلك لايبرر مثل هذا
التصريح الذي يتضمن
امرين خطيرين على
مستقبل العراق وشعبه
فلا ضمان اذن
للانسحاب بعد قيد
مطالبة الحكومة
العراقية للتمديد
وكذلك رفع الحصانة
كونه خارج نطاق
الخدمة العسكرية
بالنسبة للجندي
الامريكي والغريب انه
جندي امريكي ماذا
يفعل اذن في العراق
خارج نطاق الخدمة فهل
اصبحنا مجبرين على
تبرير كل المواقف
الامريكية ولامناص
امامكم من التوقيع
الا بهذه التبريرات
التي لايقبلها عاقل
ويرفضها ابناء العراق
فهذا التصريح الاخير
غاية في الغرابة
ويبعث على الاسف كيف
يفكر المسؤل العراقي
بهذه الطريقة تجاه
شعبه وبلده واليكم نص
تصريحه:
(أوضح
الدباغ أن مسودة
الاتفاقية تقضي بأن
تستكمل الولايات
المتحدة سحب قواتها
من العراق بحلول عام
2011 ما لم تطلب منها
الحكومة العراقية
البقاء لفترة أطول،
وتتيح أيضا للسلطات
القضائية العراقية
محاكمة الجنود
الأميركيين الذين
يرتكبون جرائم وجنح
خارج نطاق خدمتهم
العسكرية)
(النصر والعزة للشعب
العراقي الصابر)
للتواصل
00447930538664
southiraq93@hotmail.com
لجنة متابعة
الاتفاقية
لندن
15/10/2008
نتائج الاجتماع
الدوري الثاني للجنة
متابعة الاتفاقية
الامنية العراقية
الامريكية طويلة
الامد
بتاريخ 11/10/2008
عقدت لجنة متابعة
الاتفاقية اجتماعها
الثاني لمناقشة
المستجدات الخاصة
بهذه الاتفاقية وبيان
الموقف تجاه هذه
التطورات بعد جملة من
التداعيات حيث شهدت
الايام الاخيرة
تسارعاً جديداً
وضغوطاً كبيرة من أجل
التوقيع عليها قبل
انتهاء فترة الرئاسة
الامريكية وربما
مغادرة الجمهوريين
للادارة الامريكية
بشكل كامل.
ورغم اصرار الموقف
العراقي على الثوابت
العراقية والمبادئ
الاساسية المرتكزة
على محور السيادة
الوطنية وعدم المساس
بها فضلاً عن ضرورة
الاجماع الوطني
العراقي وشفافية
البنود ووضوحها
ومصادقة مجلس النواب
عليها لكن المخاوف لا
زالت تساور الجميع
بلحاظ عدم شفافية
البنود وعدم طرحها
على الشعب العراقي
الى جانب نقاط أخرى
لم يتم التوافق عليها
حتى الآن كالحصانة
للقوات الامريكية او
ما يسمى بالولاية
القضائية فقد خرج
الاجتماع بما يلي:
1-
ان
الثوابت الأربعة التي
أطلقتها المرجعية
الدينية في العراق لا
يمكن تجاوزها بحال او
التخفيف منها فلا
مساومة على السيادة
والشفافية والاجماع
الوطني ومصادقة مجلس
النواب ولذا لا يمكن
التوصل الى اتفاقية
بهذه المواصفات ما
دام تنقصها هذه
الثوابت.
2-
اننا
لم ندخل حرباً ضد
امريكا حتى تفرض
علينا مثل هذه
الاتفاقية طويلة
الأمد وهذه القواعد
العسكرية التي تتحدث
الاخبار عن سعتها
وخطرها وما تضّمه من
قوات ومعدات رهيبة
تتجاوز حاجة العراق
لها، فلا مبرر لهما
أصلاً لعدم الحاجة
اليهما، أي للاتفاقية
والقواعد العسكرية
معاً.
3-
لا
حصانة لاحد خارج
القانون والدستور
العراقي وما يطالبون
به من بنود ينقض
السيادة ومفهوم
الاستقلال. ولابد ان
يفهم من الاجماع
الوطني موافقة كل
المكونات والشرائح
بمعنى ان يطمئن
الجميع لهذا الاجماع
وإلا فلا اجماع.
4-
انسحاب القوات
الاجنبية أمر متروك
للحكومة العراقية يجب
أن تنظمه على ان لا
يفقد العراقي الضمان
بتاريخ الانسحاب، ومن
لا يستطيع ان يضمن
الانسحاب فلا يجازف
في الموافقة.
5-
هناك
رأي يقول ان المبادئ
التي تم التوافق
عليها في نوفمبر من
سنة 2007 بين الرئيس
الامريكي جورج دبليو
بوش وبين مكونات
العملية السياسية هي
كافية كما حصل
لمعاهدة پورتسموث سنة
1948 حيث لم يصادق
عليها الملك ومُرّرت
فهم عملياً قد يكتفون
بالمبادئ وهي كافية
لمطالبهم كمحتلين
للبلد لا سيما اذا ما
وجدوا رفضاً شعبياً –
وهو كذلك – فسوف
يكتفون بموافقة سنة
2007، ولا يحتاجون
امضاء التفصيلات كما
الأمر في معاهدة
پورتسموث حول العراق
عام 1948 التي مررت
من غير ان يوقع عليها
الملك آنذاك.
6-
للأسف
هناك تيار يعمل على
إثارة المخاوف
مكبّراً لها بان
العراق سوف يبقى تحت
الفصل السابع علماً
انه من الناحية
العملية انتفت مبررات
الفصل السابع فلا
سلاح دمار شامل في
العراق كما عوضت دولة
الكويت وانتهى كل
شيء، ويروجون ان
الامريكان سيجمدون 50
مليار دولار من اموال
العراق لديهم وسوف
يسقطون الحكومة وسوف
يثيرون الحرب
الطائفية وغير ذلك من
المخاوف.
لكن هذا كله يمكن ان
يمارسه الامريكي فيما
لو طلب منه الخروج من
العراق نهاية سنة
2011 فكل الادوات
والامكانات بيده،
وبالتالي فهذه
المخاوف يدفع بها
المحتل وقت ما يشاء.
من جهة أخرى لماذا
ينسى الانسان قدرة
الله الجبارة على
الجميع ولماذا لا
يراهن المفاوض
العراقي على رأي
الشعب الامريكي وليست
الادارة بل الادارة
القادمة قد تتخلى عن
اغلب مواقف الادارة
الحالية خاصة ما
يتعلق منها باحتلال
البلدان.
7-
هناك
من يقول بالتوقيع على
المعاهدة دفعاً للضرر
وقناعة بالمخاوف التي
يثيرها البعض او ان
التوقيع يعجّل برحيل
الاحتلال, ولكن هذه
أحلام يقظة فالمحتل
لا يستسلم بهذه
السهولة بناء على
الطلبات وانما
الاصرار والثبات هما
اللذان يضعان الموقف
الصعب دائماً.
8-
لدينا
أمثلة كثيرة من
التاريخ القريب تكشف
عن عدم الاطمئنان
لنوايا المحتل فبعد
ان احتُلت مصر أصدروا
اعلان لندن سنة 1922
وأعلنوا ان مصر محتلة
ثم خففوا من قيوده
بمعاهدة 1936 ولكن
ابقيت مصر تحت
الاحتلال وبقي الجندي
البريطاني يتمتع
بالحصانة ثم ان هذه
المعاهدة ألغيت سنة
1951 من طرف واحد
وبعد ثورة 1952 اعتمد
الضباط الاحرار في
مصر اتفاقية جلاء
القوات المحتلة عام
1956 وثم الاجلاء
وأمّمت قناة السويس.
لقد
أدعت بريطانيا انها
تحمي مصر حتى تبني
جيشها لكنهم حافظوا
على بقاء 10 الاف
جندي بريطاني رغم
مطالبة الحكومة
المصرية بأخراجهم ولم
يتم لهم ذلك إلا بقوة
التغيير الذي حصل عام
1952 وهكذا قناة
پنما
والمضائق التركية
فالمحتل لا يخرج بطلب
من الشعوب وحسب.
9-
اقترح
البعض تشكيل وفد
للتحدث الى الحكومة
العراقية في بغداد
ومكونات العملية
السياسية لاقناعهم
بعدم التوقيع، كما
اقترح تأسيس موقع
الكتروني للجنة
المتابعة.
للتواصل بالافكار
والمواقف بين الخارج
والداخل، كما اقترح
تنظيم اعتصام عراقي
احتجاجاً على
الاتفاقية المجحفة.
لجنة
متابعة الاتفاقية
11/10/2008
لندن